الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

340

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

بواسطة « 1 » ، وفيه : أنّه إذا بنينا على ما اختاره وحقّقه في تعريف مؤلّف الكتاب المعروف ب « دلائل الإمامة » ، فلا غرابة ، فإنّه يوافق رواية الصدوق بواسطة أبيه أو شيخه ابن الوليد عن سعد ، فلا فرق من هذه الجهة بين رواية الشيخ أو مؤلّف « الدلائل » بواسطة عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، أو بواسطة أبي القاسم عبد الباقي بن يزداد بن عبد اللّه البزاز ، عن أبي محمّد عبد اللّه بن محمد الثعالبي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن يحيى العطّار عن سعد « 2 » . ومع ذلك ، المظنون سقط « واو » العطف عن الإسناد المذكور في « كمال الدين » ، وكأنّه كان الإسناد هكذا : محمد بن علي بن حاتم النوفلي ، عن أحمد بن عيسى الوشّاء ، وعن أحمد بن طاهر القمّي ، عن محمّد بن بحر بن سهل الشيباني ، وعن أحمد بن مسرور ، عن سعد بن عبد اللّه ، أو نحو ذلك . هذا وقد ذكر الناقد كلام المجلسي - قدّس سرّه - في « البحار » وهو قوله : قال النجاشي بعد توثيق سعد : لقي مولانا أبا محمد عليه السلام ، ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه ، ويقولون : هذه حكاية موضوعة . ثمّ قال المجلسي : الصدوق أعرف بصدق الأخبار والوثوق عليها من ذلك البعض الذي لا يعرف حاله ، وردّ الأخبار التي تشهد متونها بصحّتها بمحض الظنّ والوهم مع إدراك سعد زمانه عليه السلام وإمكان ملاقاة سعد له عليه السلام - إذ كان وفاته بعد وفاته عليه السلام بأربعين سنة تقريبا - ليس إلّا للإزراء بالأخيار ، وعدم

--> ( 1 ) المصدر نفسه . ( 2 ) قال في البحار بعد نقل الرواية عن كمال الدين : دلائل الأئمّة للطبري عن عبد الباقي ابن يزداد ، عن عبد اللّه بن محمّد الثعالبي ، عن أحمد بن محمّد العطّار ، عن سعد بن عبد اللّه . . . مثله .